الاثنين، 28 نوفمبر 2011
ألف ليلة وليلة وترجماتها الفرنسية
ألف ليلة وليلة وترجماتها الفرنسية
إعداد/ مراد القباطي
أقامت وحدة السرديات بكلية الآداب جامعة الملك سعود ندوتها العاشرة يوم الثلاثاء26/12/1432ه بقاعة مجلس قسم اللغة العربية تحت عنوان [ ألف ليلة وليلة, وترجماتها الفرنسية ]. وقدم الندوة الدكتور محمد خير البقاعي, وأدارها الدكتور صالح بن معيض الغامدي, وبدأ الدكتور البقاعي بمقدمة أوضح خلالها الجانب التاريخي للكتاب الأم الذي يعود إلى القرن الثالث الهجري, والمذكور في كتب المؤرخين أمثال المسعودي وابن النديم وغيرهم. وذكر أن النسخة الأم لم يصل منها إلا أوراق يرجع تاريخها إلى ما قبل القرن السابع الهجري, وأن ما فيها من قصص تعتمد كلها على ما ذكره المؤرخون و الكُتَّاب الذين عاشوا بين القرنين الثالث والسابع الهجريين, وتطرق الدكتور البقاعي إلى ترجمات القصص بالفرنسية, مشيراً إلى أن أول ترجمة فرنسية لألف ليلة وليلة كانت لعالم اللغات الشرقية أنطوان غالان (1646-1715م), فهو أول من شهر الحكايات العربية في أوروبا, وبدأ ترجمتها عام 1702م. ولم تصدر بأجزائها الاثني عشر إلا في عام 1717م, أي بعد سنتين من موته, واُتهمت ترجمته بأنها غير كاملة, وملطفة بالنسبة إلى الحكايات العربية, واعتمد على المخطوط الذي وصل إليه, والمكون من ثمانية مجلدات, فضلاً عما سمعه من حكايات من(حنا الماروني الحلبي) المقيم بباريس, وأوضح الدكتور البقاعي أن هناك سبع حكايات زيدت على ما في المخطوطات مثل حكايات علاء الدين, وعلي بابا, وهي ليست موجودة كذلك في الكتب العربية القديمة, ولكنها دخلت في التراث العالمي لليالي .
وقال د. البقاعي إن ترجمة غالان قد ذاع صيتها ذيوعاً كبيراً ومستمراً, وحظيت بإقبال كبير من جمهور المثقفين في أوروبا, وكانت محفزاً لنشر حكايات شرقية أخرى مثل ألف يوم ويوم. وترجمة غالان للحكايات طبعت في القرن الثامن عشر تسع عشرة طبعة, وشهدت المدة بين 1811- 1881م ثلاثاً وخمسين طبعة, يضاف إليها ثمان وعشرون طبعة للشباب, وتجاوزت شهرتها حدود فرنسا إلى أوروبا كلها, وترجمت في القرن الثامن عشر إلى الإنجليزية والألمانية والإيطالية والهولندية والدنماركية واليونانية والروسية وبلغة اليهود الألمان . كما ترجمت في القرن التاسع عشر إلى البرتغالية والسويدية والبولونية والإسبانية والآيسلندية والرومانية والهنجارية .
وذكر د. البقاعي أن ترجمة غالان في القرن الثامن عشر كانت هي الوحيدة في أوروبا, وكان لها تأثير كبير على نمو صورة الشرق الرومانسي في الأدب الأوروبي, وظهرت ترجمة أخرى بعدها بالفرنسية ل(تربوثيان )عام1828م وكان مصيرها الإهمال, وظهرت ترجمة أخرى ل(ماردروس) التي لاقت نجاحاً كبيراً في القرن التاسع عشر؛ لأنها ناسبت ذوق العصر. ومع ذلك فإن ترجمة غالان استمر طبعها لفترات طويلة آخرها طبعة 2004م.
وذكر د. البقاعي أن هناك طبعات كثيرة ظهرت في أوروبا إبان القرن التاسع عشر (العصر الذهبي للاستشراق), وهناك ترجمات سيئة ومغرضة قام بها بعض المترجمين.
ثم ذكر أن أول طبعة نشرت باللغة العربية كانت في الهند عام 1814م, نشرها أحمد بن محمود الشيرواني اليماني المدرس بجامعة كلكتا الذي أوضح أن الحكايات عربية الأصل, ومؤلفها شامي.
كما أشار إلى أن أول طبعة للحكايات في الوطن العربي هي طبعة ( بولاق) عام 1835م .
وفي الأخير أشار الدكتور إلى سبق الترجمات الفرنسية للحكايات, وأن المترجمين لم يولوا أهمية بذكر أصول القصة, وما استندوا إليه في ترجماتهم .
ثم ختمت الندوة بمداخلات واستفسارات من قبل الأساتذة الحاضرين, وبدوره شكر الدكتور صالح بن معيض الغامدي الحاضرين على تفاعلهم , ونالت الندوة استحسان الحاضرين من طلاب ومدرسين .
إعداد/ مراد القباطي
أقامت وحدة السرديات بكلية الآداب جامعة الملك سعود ندوتها العاشرة يوم الثلاثاء26/12/1432ه بقاعة مجلس قسم اللغة العربية تحت عنوان [ ألف ليلة وليلة, وترجماتها الفرنسية ]. وقدم الندوة الدكتور محمد خير البقاعي, وأدارها الدكتور صالح بن معيض الغامدي, وبدأ الدكتور البقاعي بمقدمة أوضح خلالها الجانب التاريخي للكتاب الأم الذي يعود إلى القرن الثالث الهجري, والمذكور في كتب المؤرخين أمثال المسعودي وابن النديم وغيرهم. وذكر أن النسخة الأم لم يصل منها إلا أوراق يرجع تاريخها إلى ما قبل القرن السابع الهجري, وأن ما فيها من قصص تعتمد كلها على ما ذكره المؤرخون و الكُتَّاب الذين عاشوا بين القرنين الثالث والسابع الهجريين, وتطرق الدكتور البقاعي إلى ترجمات القصص بالفرنسية, مشيراً إلى أن أول ترجمة فرنسية لألف ليلة وليلة كانت لعالم اللغات الشرقية أنطوان غالان (1646-1715م), فهو أول من شهر الحكايات العربية في أوروبا, وبدأ ترجمتها عام 1702م. ولم تصدر بأجزائها الاثني عشر إلا في عام 1717م, أي بعد سنتين من موته, واُتهمت ترجمته بأنها غير كاملة, وملطفة بالنسبة إلى الحكايات العربية, واعتمد على المخطوط الذي وصل إليه, والمكون من ثمانية مجلدات, فضلاً عما سمعه من حكايات من(حنا الماروني الحلبي) المقيم بباريس, وأوضح الدكتور البقاعي أن هناك سبع حكايات زيدت على ما في المخطوطات مثل حكايات علاء الدين, وعلي بابا, وهي ليست موجودة كذلك في الكتب العربية القديمة, ولكنها دخلت في التراث العالمي لليالي .
وقال د. البقاعي إن ترجمة غالان قد ذاع صيتها ذيوعاً كبيراً ومستمراً, وحظيت بإقبال كبير من جمهور المثقفين في أوروبا, وكانت محفزاً لنشر حكايات شرقية أخرى مثل ألف يوم ويوم. وترجمة غالان للحكايات طبعت في القرن الثامن عشر تسع عشرة طبعة, وشهدت المدة بين 1811- 1881م ثلاثاً وخمسين طبعة, يضاف إليها ثمان وعشرون طبعة للشباب, وتجاوزت شهرتها حدود فرنسا إلى أوروبا كلها, وترجمت في القرن الثامن عشر إلى الإنجليزية والألمانية والإيطالية والهولندية والدنماركية واليونانية والروسية وبلغة اليهود الألمان . كما ترجمت في القرن التاسع عشر إلى البرتغالية والسويدية والبولونية والإسبانية والآيسلندية والرومانية والهنجارية .
وذكر د. البقاعي أن ترجمة غالان في القرن الثامن عشر كانت هي الوحيدة في أوروبا, وكان لها تأثير كبير على نمو صورة الشرق الرومانسي في الأدب الأوروبي, وظهرت ترجمة أخرى بعدها بالفرنسية ل(تربوثيان )عام1828م وكان مصيرها الإهمال, وظهرت ترجمة أخرى ل(ماردروس) التي لاقت نجاحاً كبيراً في القرن التاسع عشر؛ لأنها ناسبت ذوق العصر. ومع ذلك فإن ترجمة غالان استمر طبعها لفترات طويلة آخرها طبعة 2004م.
وذكر د. البقاعي أن هناك طبعات كثيرة ظهرت في أوروبا إبان القرن التاسع عشر (العصر الذهبي للاستشراق), وهناك ترجمات سيئة ومغرضة قام بها بعض المترجمين.
ثم ذكر أن أول طبعة نشرت باللغة العربية كانت في الهند عام 1814م, نشرها أحمد بن محمود الشيرواني اليماني المدرس بجامعة كلكتا الذي أوضح أن الحكايات عربية الأصل, ومؤلفها شامي.
كما أشار إلى أن أول طبعة للحكايات في الوطن العربي هي طبعة ( بولاق) عام 1835م .
وفي الأخير أشار الدكتور إلى سبق الترجمات الفرنسية للحكايات, وأن المترجمين لم يولوا أهمية بذكر أصول القصة, وما استندوا إليه في ترجماتهم .
ثم ختمت الندوة بمداخلات واستفسارات من قبل الأساتذة الحاضرين, وبدوره شكر الدكتور صالح بن معيض الغامدي الحاضرين على تفاعلهم , ونالت الندوة استحسان الحاضرين من طلاب ومدرسين .
الأربعاء، 19 أكتوبر 2011
ألف يوم ويوم
إعداد/مراد محمد سالم
أقامت وحدة السرديات بكلية الآداب الندوة التاسعة لها, وذلك في ظهيرة يوم الثلاثاء 20/11/1432 ه بقاعة مجلس قسم اللغة العربية, وكانت الندوة بعنوان ( مدونة ألف يوم ويوم قراءة عجائبية ) تقديم الباحث/ عبد اللطيف العريشي, وهذه المدونة هي مشروع بحث الطالب في برنامج الدكتوراه .
وقد أدار الندوة الدكتور أحمد حسن صبرة فاستهل حديثه بشكر الحاضرين من أساتذة وطلاب ,وأوضح أن هذه أول تجربة يتم فيها استضافة أحد الطلاب الباحثين بمجال الدراسات العليا بالكلية
لعرض مشروع بحثه في ندوة عامة .
وبعد ذلك بدأ الباحث عبد اللطيف العريشي بتقديم ملخص لمشروع بحثه , فعرض محتوى المدونة , وتطرق إلى ذكر كثير من تفصيلات الموضوع , التي ارتبطت بالتركيز على بطلة الحكاية, وفحواها أنها أميرة رفضت الكثير من المتقدمين للزواج بها , فأصر والدها على إكراهها على الزواج .
وقد أثار الباحث مجموعة من القضايا المتعلقة بأصل الحكاية , إذ ذكر أن أصلها مشرقية لوجود عدة قرائن تدل على ذلك , حيث انتشرت هذه القصة في الغرب نتيجة لترجمتها على يد باحث فرنسي قدم
إلى الشرق لدراسة اللغات الشرقية حتى ظُن أنها غربية .
وقد أرجعها الباحث إلى كاتب فارسي كتبها باللغة العربية , ثم تُرجمت إلى الفارسية والهندية ومنها إلى التركية إضافة إلى اللغات الغربية .
وقد أشار الباحث إلى أن هذه الحكاية وردت في عدة مخطوطات متفاوتة فيما بينها من حيث
الاختصار والإسهاب وطريقة عرضها, وعدد الحكايات فيها واسم الأميرة بطلت الحكاية فضلاً عن
التسميات المختلفة التي منها أساطير ألف يوم ويوم , وألف نهار ونهار , ومدونة ألف يوم ويوم
وغيرها من التسميات التي توحي بأن هذه القصة تحاكي قصة ألف ليلة وليلة , وقد تكون ألفت قبل قصة ألف ليلة وليلة أو في زمانها. ومع هذا الاختلاف إلا أن مضمونها واحد , ولغتها قريبة من العامية وأول طبعة لها باللغة العربية كانت ببيروت عام 1886م .
وقد ختم الباحث كلمته بإثارة قضايا كثيرة, منها اللغة التي كتبت بها الحكاية أولاً , وسبب اختلاف
التسميات, وسبب طباعتها في الغرب و اهتمام الغربيين بها.
ثم شكر الباحث الحاضرين من أساتذة و طلاب, وعلى رأسهم المشرف على مشروع بحثه أ.د. صالح بن معيض الغامدي رئيس قسم اللغة العربية .
و تلا ذلك مداخلات واستفسارات لبعض الأساتذة وقد أشاد الجميع بهذه التجربة الناجحة في مجال عرض مشروعات الأبحاث عن طريق الندوات, مما يسهم في رفد أبحاث الطلاب بالأفكار والمقترحات اللازمة للبحث العلمي.
إعداد/مراد محمد سالم
أقامت وحدة السرديات بكلية الآداب الندوة التاسعة لها, وذلك في ظهيرة يوم الثلاثاء 20/11/1432 ه بقاعة مجلس قسم اللغة العربية, وكانت الندوة بعنوان ( مدونة ألف يوم ويوم قراءة عجائبية ) تقديم الباحث/ عبد اللطيف العريشي, وهذه المدونة هي مشروع بحث الطالب في برنامج الدكتوراه .
وقد أدار الندوة الدكتور أحمد حسن صبرة فاستهل حديثه بشكر الحاضرين من أساتذة وطلاب ,وأوضح أن هذه أول تجربة يتم فيها استضافة أحد الطلاب الباحثين بمجال الدراسات العليا بالكلية
لعرض مشروع بحثه في ندوة عامة .
وبعد ذلك بدأ الباحث عبد اللطيف العريشي بتقديم ملخص لمشروع بحثه , فعرض محتوى المدونة , وتطرق إلى ذكر كثير من تفصيلات الموضوع , التي ارتبطت بالتركيز على بطلة الحكاية, وفحواها أنها أميرة رفضت الكثير من المتقدمين للزواج بها , فأصر والدها على إكراهها على الزواج .
وقد أثار الباحث مجموعة من القضايا المتعلقة بأصل الحكاية , إذ ذكر أن أصلها مشرقية لوجود عدة قرائن تدل على ذلك , حيث انتشرت هذه القصة في الغرب نتيجة لترجمتها على يد باحث فرنسي قدم
إلى الشرق لدراسة اللغات الشرقية حتى ظُن أنها غربية .
وقد أرجعها الباحث إلى كاتب فارسي كتبها باللغة العربية , ثم تُرجمت إلى الفارسية والهندية ومنها إلى التركية إضافة إلى اللغات الغربية .
وقد أشار الباحث إلى أن هذه الحكاية وردت في عدة مخطوطات متفاوتة فيما بينها من حيث
الاختصار والإسهاب وطريقة عرضها, وعدد الحكايات فيها واسم الأميرة بطلت الحكاية فضلاً عن
التسميات المختلفة التي منها أساطير ألف يوم ويوم , وألف نهار ونهار , ومدونة ألف يوم ويوم
وغيرها من التسميات التي توحي بأن هذه القصة تحاكي قصة ألف ليلة وليلة , وقد تكون ألفت قبل قصة ألف ليلة وليلة أو في زمانها. ومع هذا الاختلاف إلا أن مضمونها واحد , ولغتها قريبة من العامية وأول طبعة لها باللغة العربية كانت ببيروت عام 1886م .
وقد ختم الباحث كلمته بإثارة قضايا كثيرة, منها اللغة التي كتبت بها الحكاية أولاً , وسبب اختلاف
التسميات, وسبب طباعتها في الغرب و اهتمام الغربيين بها.
ثم شكر الباحث الحاضرين من أساتذة و طلاب, وعلى رأسهم المشرف على مشروع بحثه أ.د. صالح بن معيض الغامدي رئيس قسم اللغة العربية .
و تلا ذلك مداخلات واستفسارات لبعض الأساتذة وقد أشاد الجميع بهذه التجربة الناجحة في مجال عرض مشروعات الأبحاث عن طريق الندوات, مما يسهم في رفد أبحاث الطلاب بالأفكار والمقترحات اللازمة للبحث العلمي.
الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011
ندوة السرد 9 : مدونة ألف يوم ويوم - قراءة عجائبية
الثلاثاء 20/11/1430 هـ الساعة 12-1 ظهراً
مدونة ألف يوم ويوم : قراءة عجائبية
قدمها أ. عبد اللطيف العريشي
أدارها : د. أحمد صبرة
ومن القسم النسائي : د. ميساء الخواجا
وعلق عليها :
د. عوض القوزي ، د. صالح معيض الغامدي، ، د. حسين المناصرة ، د. محمد الزليطني ، د. بسمة عروس ، د. عبد الحق بلعابد، د. محمد خير البقاعي،وغيرهم.
د. عماد الخطيب ...إلخ .
مدونة ألف يوم ويوم : قراءة عجائبية
قدمها أ. عبد اللطيف العريشي
أدارها : د. أحمد صبرة
ومن القسم النسائي : د. ميساء الخواجا
وعلق عليها :
د. عوض القوزي ، د. صالح معيض الغامدي، ، د. حسين المناصرة ، د. محمد الزليطني ، د. بسمة عروس ، د. عبد الحق بلعابد، د. محمد خير البقاعي،وغيرهم.
د. عماد الخطيب ...إلخ .
الأحد، 2 أكتوبر 2011
وجهة النظر في السرد.. مصطلح واحد ومقاربات متعددة
وجهة النظر في السرد.. مصطلح واحد ومقاربات متعددة
رسالة الجامعة - سبتمبر 30, 2011
الخبر ضمن العدد 1070
تأكيدا لسعيها الحثيث نحو التميز نظمت وحدة السرديات بكلية الآداب ندوتها النصف شهرية التي شهدت حضورا ملحوظا من المهتمين بالسرد من داخل الجامعة وخارجها وطلاب الدراسات العليا، بفضل الموضوعات المثيرة للجدل التي تناقش فيها، كطفرة السرد النسائي في المملكة، والملامح الملحمية في السرد العربي، وغيرها من الموضوعات التي كانت سببا في توسيع ميدان البحث السردي أمام الباحثين وطلاب الدراسات العليا، ونقلت لفرع الطالبات بعليشة.
تحدث الدكتور عبدالحق بالعابد عن مصطلح وجهة النظر الذي عرف تطورات متعددة حد التناقض، وأرجع هذا التناقض إلى اختلاف المرجعيات النقدية والروافد المعرفية، وأفاض في الحديث عن اختلاف ترجمات المصطلح فهو وجهة النظر، الرؤية، البؤرة، التبئير، المنظور، حصر المجال، وأشار إلى أن المتداول منها في الكتابات النقدية هو وجهة النظر.
وأشار إلى أن جل الدراسات والمقاربات النقدية تتفق على أن وجهة النظر تركز بالأساس على الراوي الذي من خلاله تتحدد رؤيته للعالم الذي يرويه بأشخاصه وأحداثه والعلاقة التي تربطه بالمروي له من جهة، وما يروى أي القصة من جهة أخرى. ووقف أمام مرور المصطلح بمرحلتين تاريخيتين مهمتين هما مرحلة النقد الجديد الأنجلو- أمريكي منذ بداية القرن الماضي إلى ستينياته، ومرحلة ظهور السرديات كعلم جديد واختصاص متكامل لدراسة الحكاية بداية من سبعينيات القرن الماضي.
وأشار إلى أهم المجالات النقدية التي تعرضت بالدرس لوجهة النظر وهي المجال الأنجلو- أمريكي بجهود بيرسي لوبوك ونورمان فريدمان ووين بوث، والمجال الفرنسي بجهود جون بويون وزفيطان تودوروف وجيرار جينيت، والمجال السوفياتي بجهود أوزبنسكي.
شهدت الندوة مداخلات من الأساتذة والطلاب، فعلق الدكتور حسين مناصرة مركزا على استخدام مصطلح المنظور كبديل لوجهة النظر لأنه أرحب أفقا في الاشتغال السردي. وعقب الدكتور معجب العدواني متسائلا عن مدى ارتباط وجهة النظر بالأبعاد الأخرى وبخاصة البعد الثقافي وهل هناك خصوصية معرفية في تعاملنا مع وجهة النظر في المدونات السردية العربية. وطرح الأستاذ الدكتور رشيد ثابت مسألة في غاية الأهمية وهي هل خرج الناقد العربي من مرحلة التمثل المفاهيمي للمصطلح ليدخل به في حقل الاشتغال والإنتاج. وتساءل الأستاذ الدكتور ناصر رشيد عن كيفية الاستفادة من مقولة وجهة النظر في تحليل القصص في القرآن الكريم. وطرح الأستاذ الدكتور عبدالعزيز المانع سؤالا حول دور الرواة غير المشاركين في العملية السردية.
وسأل الطالب حمير منصور: هل اتفق النقاد على مصطلح واحد في ترجمة هذا المفهوم الغربي وما هي تجلياته في التطبيق السردي؟ واستفسرت الطالبة سارة الشيباني عن كيفية تعامل اوزبنسكي مع المستوى السيكولوجي وهو يحدد مواقع الراوي. وسأل الطالب إبراهيم عبد السلام عن سبب تركيز النقاد في وجهة النظر على الراوي متجاهلين المروي له وهو فاعل في العملية السردية. وطرح الطالب إبراهيم راجع سؤالا عن وجهة النظر في الشعر الذي يستعمل السرد.
رسالة الجامعة - سبتمبر 30, 2011
الخبر ضمن العدد 1070
تأكيدا لسعيها الحثيث نحو التميز نظمت وحدة السرديات بكلية الآداب ندوتها النصف شهرية التي شهدت حضورا ملحوظا من المهتمين بالسرد من داخل الجامعة وخارجها وطلاب الدراسات العليا، بفضل الموضوعات المثيرة للجدل التي تناقش فيها، كطفرة السرد النسائي في المملكة، والملامح الملحمية في السرد العربي، وغيرها من الموضوعات التي كانت سببا في توسيع ميدان البحث السردي أمام الباحثين وطلاب الدراسات العليا، ونقلت لفرع الطالبات بعليشة.
تحدث الدكتور عبدالحق بالعابد عن مصطلح وجهة النظر الذي عرف تطورات متعددة حد التناقض، وأرجع هذا التناقض إلى اختلاف المرجعيات النقدية والروافد المعرفية، وأفاض في الحديث عن اختلاف ترجمات المصطلح فهو وجهة النظر، الرؤية، البؤرة، التبئير، المنظور، حصر المجال، وأشار إلى أن المتداول منها في الكتابات النقدية هو وجهة النظر.
وأشار إلى أن جل الدراسات والمقاربات النقدية تتفق على أن وجهة النظر تركز بالأساس على الراوي الذي من خلاله تتحدد رؤيته للعالم الذي يرويه بأشخاصه وأحداثه والعلاقة التي تربطه بالمروي له من جهة، وما يروى أي القصة من جهة أخرى. ووقف أمام مرور المصطلح بمرحلتين تاريخيتين مهمتين هما مرحلة النقد الجديد الأنجلو- أمريكي منذ بداية القرن الماضي إلى ستينياته، ومرحلة ظهور السرديات كعلم جديد واختصاص متكامل لدراسة الحكاية بداية من سبعينيات القرن الماضي.
وأشار إلى أهم المجالات النقدية التي تعرضت بالدرس لوجهة النظر وهي المجال الأنجلو- أمريكي بجهود بيرسي لوبوك ونورمان فريدمان ووين بوث، والمجال الفرنسي بجهود جون بويون وزفيطان تودوروف وجيرار جينيت، والمجال السوفياتي بجهود أوزبنسكي.
شهدت الندوة مداخلات من الأساتذة والطلاب، فعلق الدكتور حسين مناصرة مركزا على استخدام مصطلح المنظور كبديل لوجهة النظر لأنه أرحب أفقا في الاشتغال السردي. وعقب الدكتور معجب العدواني متسائلا عن مدى ارتباط وجهة النظر بالأبعاد الأخرى وبخاصة البعد الثقافي وهل هناك خصوصية معرفية في تعاملنا مع وجهة النظر في المدونات السردية العربية. وطرح الأستاذ الدكتور رشيد ثابت مسألة في غاية الأهمية وهي هل خرج الناقد العربي من مرحلة التمثل المفاهيمي للمصطلح ليدخل به في حقل الاشتغال والإنتاج. وتساءل الأستاذ الدكتور ناصر رشيد عن كيفية الاستفادة من مقولة وجهة النظر في تحليل القصص في القرآن الكريم. وطرح الأستاذ الدكتور عبدالعزيز المانع سؤالا حول دور الرواة غير المشاركين في العملية السردية.
وسأل الطالب حمير منصور: هل اتفق النقاد على مصطلح واحد في ترجمة هذا المفهوم الغربي وما هي تجلياته في التطبيق السردي؟ واستفسرت الطالبة سارة الشيباني عن كيفية تعامل اوزبنسكي مع المستوى السيكولوجي وهو يحدد مواقع الراوي. وسأل الطالب إبراهيم عبد السلام عن سبب تركيز النقاد في وجهة النظر على الراوي متجاهلين المروي له وهو فاعل في العملية السردية. وطرح الطالب إبراهيم راجع سؤالا عن وجهة النظر في الشعر الذي يستعمل السرد.
الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011
كتاب مقاربات في السرد
صحيفة دنيا الوطن
تاريخ النشر : 2011-09-12
كتاب مقاربات في السرد
" مقاربات في السرد" كتاب جديد للناقد الفلسطيني حسين المناصرة
صدر للناقد الفلسطيني حسين المناصرة كتاب نقدي جديد بعنوان" مقاربات في السرد"، صادر عن دار عالم الكتب الحديث بالأردن (2012م).
يضم الكتاب ثمانية فصول، أغلبها دراسات في الرواية، وبعضها في القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً، وهي الفصول الآتية :" التعددية في الأصوات واللغات في الرواية السعودية"، و"مرجعيات التابو في الرواية النسوية السعودية"،و" سؤال الجندر في الرواية النسوية السعودية"،و" إشكالية الإيروتيكية في الرواية النسوية السعودية"، و" "تمثيلات المدينة الغربية في الرواية النسوية"، و"حضور الآخر في المتخيل السردي المحلي"، و" جمالية المكان في القصة القصيرة جداً"،و" جمالية المغامرة في القصة القصيرة جداً".
وعن اهتمامه بالنص السردي النسوي، يقول المناصرة في تصديره للكتاب: "وقد حظيت الرواية النسوية بالنصيب الأوفر في هذه المقاربات، ربما من منظور تخصص الباحث الدقيق في هذا المجال؛ وهو النقد النسوي؛ إذ تشكل الرواية النسوية في السعودية علامة فارقة أو مميزة منذ عشر سنوات في الأقل؛ لأنها تطرح قضايا إشكالية في الرؤيات والجماليات في مستويات المرجعيات التابوية، والجندر(النوع الاجتماعي)، والإيروتيكية (الفضائحية)، والعلاقة بالآخر... ما يسهم في بلورة خطاب سردي نسوي جمالي، يعرف كيف يوجه سهامه، عندما يتعلق الأمر بقضايا المرأة وحراكها في المجتمع البطريركي التقليدي".
وما يجدر ذكره أن كتاب "مقاربات في السرد" عني بدراسة نماذج سردية مختارة من المشهد السردي في المملكة العربية السعودية، حيث تناول نصوصاً عديدة لقاصين وقاصات، أبرزهم: عبد العزيز مشري، وغازي القصيبي، وفهد التعتيق، وعبد الله زايد، وليلى الجهني، وسمر المقرن، وبدرية البشر، وأميمة الخميس، ورجاء الصانع، ونورة الغامدي، وقماشة العليان، ووردة عبد الملك، وزينب حفني، ورجاء عالم، وصبا الحرز، وتركي الحمد، وعبده خال، وعبد الله العريني، وفاطمة بنت السراة، وعلي الشدوي، وإبراهيم الخضير، وبدر الإبراهيم، وعصام خوقير، وحكيمة الحربي، وجبير المليحان، وخالد اليوسف، وفهد الخليوي، وجار الله العميم.
http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2011/09/12/237264.html
تاريخ النشر : 2011-09-12
كتاب مقاربات في السرد
" مقاربات في السرد" كتاب جديد للناقد الفلسطيني حسين المناصرة
صدر للناقد الفلسطيني حسين المناصرة كتاب نقدي جديد بعنوان" مقاربات في السرد"، صادر عن دار عالم الكتب الحديث بالأردن (2012م).
يضم الكتاب ثمانية فصول، أغلبها دراسات في الرواية، وبعضها في القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً، وهي الفصول الآتية :" التعددية في الأصوات واللغات في الرواية السعودية"، و"مرجعيات التابو في الرواية النسوية السعودية"،و" سؤال الجندر في الرواية النسوية السعودية"،و" إشكالية الإيروتيكية في الرواية النسوية السعودية"، و" "تمثيلات المدينة الغربية في الرواية النسوية"، و"حضور الآخر في المتخيل السردي المحلي"، و" جمالية المكان في القصة القصيرة جداً"،و" جمالية المغامرة في القصة القصيرة جداً".
وعن اهتمامه بالنص السردي النسوي، يقول المناصرة في تصديره للكتاب: "وقد حظيت الرواية النسوية بالنصيب الأوفر في هذه المقاربات، ربما من منظور تخصص الباحث الدقيق في هذا المجال؛ وهو النقد النسوي؛ إذ تشكل الرواية النسوية في السعودية علامة فارقة أو مميزة منذ عشر سنوات في الأقل؛ لأنها تطرح قضايا إشكالية في الرؤيات والجماليات في مستويات المرجعيات التابوية، والجندر(النوع الاجتماعي)، والإيروتيكية (الفضائحية)، والعلاقة بالآخر... ما يسهم في بلورة خطاب سردي نسوي جمالي، يعرف كيف يوجه سهامه، عندما يتعلق الأمر بقضايا المرأة وحراكها في المجتمع البطريركي التقليدي".
وما يجدر ذكره أن كتاب "مقاربات في السرد" عني بدراسة نماذج سردية مختارة من المشهد السردي في المملكة العربية السعودية، حيث تناول نصوصاً عديدة لقاصين وقاصات، أبرزهم: عبد العزيز مشري، وغازي القصيبي، وفهد التعتيق، وعبد الله زايد، وليلى الجهني، وسمر المقرن، وبدرية البشر، وأميمة الخميس، ورجاء الصانع، ونورة الغامدي، وقماشة العليان، ووردة عبد الملك، وزينب حفني، ورجاء عالم، وصبا الحرز، وتركي الحمد، وعبده خال، وعبد الله العريني، وفاطمة بنت السراة، وعلي الشدوي، وإبراهيم الخضير، وبدر الإبراهيم، وعصام خوقير، وحكيمة الحربي، وجبير المليحان، وخالد اليوسف، وفهد الخليوي، وجار الله العميم.
http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2011/09/12/237264.html
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







