الأربعاء، 19 فبراير 2014
السبت، 18 يناير 2014
البطل في الرواية العربية..
البطل في الرواية العربية..
رؤية نقدية حديثة تخفي ملامحه.. ونسق روائي جديد للبحث عن بديل
ثقافة اليوم، تحقيق- فواز السيحاني
اعتبر الكثير من النقاد بأن فكرة البطل في
الرواية العربية هي فكرة قديمة جداً وتجاوزت المدارس النقدية القديمة والتي
كانت تعتبر بأن حضور هذه الفكرة يعتبر من أركان العمل الروائي؛ مما يعطي
دلالة بأن الإبداع أوسع من إخضاعه لقوانين المدارس النقدية والتي كانت
تحاكم النصوص قديماً وفق عناصر الحبكة القديمة.
يشير أستاذ النقد الأدبي الحديث، بجامعة الملك سعود د. صالح زيّاد، إلى أن مدارس النقد الحديثة عزفت فعلاً عن مقولة "البطل" منذ تصاعدت أهمية الشكل في النقد الأدبي، فقد أفضت البنيوية – مثلاً- إلى التخلص من مقولة "البطل" لأنها دلالة صادر عن قياس المحتوى أي ما تدلل عليه الشخصية من معنى، والأدب في البنيوية شكل وليس محتوى، مردفا قوله: إلا أنه قد جاء في السيميولوجيا -علم دراسة الدلالات والرموز- نموذج العوامل لجريماس الذي أصبحت الشخصيات فيه ضمن منظور أشمل يدرجها في منظومة عوامل ستة، قد تجتمع عدد من الشخصيات – وليس واحدا - في الاضطلاع بدور أحدها، وقد يمثل هذا العامل إنساناً وقد د. يكون شيئاً أو مكاناً أو معلومة وليس لأحدها من الأهمية ما يستقل به عن غيره ولا من الفعل إلا في مقابل غيره أو في معيته.
وقال زياد: الذات التي يدلل النص على صفتها الذاتية بالرغبة في شيء تتطلع إلى تحقيقه، ناتجة عن "مرسل" هو من يبعث في الذات الرغبة ويدفع إليها، و متصلة ب"مرسل إليه" يؤول إليه موضوع الرغبة، مؤكداً بأن هذه العوامل الثلاثة لا تقل فعلاً في حركة السرد ودلالته عن "الموضوع" وهو الرغبة التي تسعى الذات في طلبها، ولا عن "المساعد" الذي يعين الذات في مسعاه ولا "المعارض" الذي يعوقه ويعرقل تحقيقه للرغبة، وإلى ذلك يمكن رصد تحلل مقولة "البطل" تحت اسم "الشخصية الأولى" عند فيليب هامون، ودلالة "البطل" في وصف شخصية محددة سردياً هو وصف إيجابي من وجهة أخلاقية أو إيديولوجية أو فكرية أو واقعية أو اجتماعية إلخ..
وأشار زياد إلى أنه قد لا يتطابق البطل من جهة الكاتب عليه من جهة القارئ، مضيفا: دعني أسأل هنا، من البطل في رواية ليلى الجهني "جاهلية" هل هي الفتاة "لين" أم هو الشاب الأسود "مالك" الذي وقعت لين في حبه؟! الإجابة – بالطبع- لن تكون واحدة عند كل منا! وفيما يتعلق بأقدمية النظريات الأدبية قياساً من حداثة الرواية السعودية، فرق زيّاد بين "النظرية الأدبية" و"المذهب الأدبي" فلجورج لوكاش –مثلاً- نظرية في الرواية، وهو مذهبي منخرط في الواقعية الاشتراكية، التي ترى ضرورة قيام الأعمال الأدبية على ما تسميه "البطل الإيجابي" أي الشخصية المكافحة التي تؤمن بانتصار الطبقة العاملة، مردفا قوله: إن كل مذهب أدبي ينتج من المعرفة النظرية بالأدب والقيم الجمالية له ما يرفد مذهبيته ويرسخها ويفسرها، وهذا التصور يجعلنا نتساءل عن الرواية السعودية في طبيعة مقوماتها الجمالية والفنية، هل يمكن الحديث عنها وكأنها متجانسة إلى الحد الذي يسمح بتوحيد الكلام عنها والوصف لها؟ وهل صنعت –هكذا- أفقاً خارج كل النظريات؟! وختم زياد حديثه قائلا: ما أراه أنا، أن الرواية السعودية تمر بفورة على مدى عقد من الزمان وأن هذه الفورة في تكاثر الإصدارات واختلافها لا تأتلف على ما يسمح بأحكام مطلقة عنها، وأنها –في معظمها- ضئيلة في جهة الابتكارات السردية والتفرد الحكائي، وأبرز الروائيين لدينا أكثر إنصافا للرواية السعودية من أن يطلقوا ادعاءات من قبيل التجاوز والمفارقة للسائد.

أما الدكتور حسين المناصرة، فيرى أن الروايات التقليدية هي التي تحتفي بشخصية مركزية في العمل الروائي، هي شخصية البطل التي تحيل على الحكايات والسير الشعبية؛ ولكن مع التحولات في الروايات، تغيرت المفاهيم نحو الشخصيات، فغدت البطولة قيمة جمالية مستبعدة كثيرًا، ليحلَّ مكانها الشخصية أو الشخصيات الرئيسة، وأحيانًا لا تكون هناك شخصيات رئيسة ، بقدر وجود شخصيات أو علامات تؤدي أدوارًا معينة في بنية السرد؛ يمكن أن نسميها أدوارًا فاعلة بحسب حجمها أودورها.
وأشار المناصرة إلى أنه في أحيان كثيرة تكون البنية اللفظية للشخصية محدودة جدًا، وفي الوقت نفسه تكون هذه الشخصية أهم عامل محرك للبنية السردية في الرواية؛ لذلك غدا النقد الجديد يتعامل مع علامات أو مكونات في مجال الشخصية أو غيرها، وأيضًا يمكن التعبير عن " البطل" بأسماء أخرى أكثر انسجامًا مع النقد الجديد؛ كأن يقال الراوي أو السارد أو غيرهما، بالنظر إلى أن هذه التسمية لا تفضي إلى بطولة ما، وهذا ما يجعل الدراسات النقدية الحديثة، في سياق كونها قراءة أو مقاربة للنص الروائي، لا تعير البطولة أية أهمية، كما كان الحال في النقد التقليدي كالمنهج النفسي، أو المنهج التاريخي، أو المنهج الاجتماعي، أو المنهج الأسطوري،إلخ.
ويعتبر المناصرة بأن ما طُرح في هذا التحقيق من تساؤل يعد إشكالية حقيقية؛ لأنه يكشف عن تحولات الرواية من جهة، وتحولات النقد من جهة أخرى؛ فالرواية الجديدة – عمومًا- لم تعد تقدم بطلاً نموذجيًا، ولم تعد ذات رؤى أحادية – باستثناء الروايات السيرية وكذلك النقد السردي المتجدد استجاب لهذه الرواية؛ ولم يعد يستلب الرواية فيحيلها على جنائزية البطولة المطلقة أو النسبية، مؤكداً أن كل ما هو في الرواية في مجال الشخصيات هو مهم بصفته عضوًا أو جزءًا في بنية سردية متكاملة؛ إذا كانت الرواية في مستوى فني مميز.
كما يرى المناصرة بأن النقد النوعي هو نقد القراءة أو المقاربة التي تستلهم النظرية، وتعيد إنتاجها، فتستبعدها كبنية إسقاطية على العمل الأدبي، وهنا لم يعد هذا النقد - بصفته ممارسة نوعية لا كمية قائمًا على نظرية أحادية أو عدة نظريات بأساليب أكاديمية أو مدرسية؛ كما كان حال السلطة النقدية التقليدية، التي تجبر الناقد أو الباحث على أن يحدد منهجًا أو أكثر لدراسة العمل أو الأعمال الأدبية، وهذا يعني أن النقد الجديد قد تحرر من هذه الأساليب المدرسية، فتأسس على دور الناقد بصفته مثقفًا عالمًا بأدواته النقدية المتعددة، التي تتيح المجال للنص أن يكتب النقد، وليس النقد هو الذي يكتب النص؛ أي أن الرواية هي التي تملي أدواتها وإشكالياتها النقدية عل قارئها أو مقاربها في فضاء رحب متسع، يرفض الإسقاط والهيمنة على الإبداع، مشيراً إلا أنه لا يوجد في الثقافة النقدية أو المنهجية نص محلي وآخر عالمي؛ فالرواية عند فوكنر مثل الرواية عند نجيب محفوظ مثل الرواية عند عبده خال، هي رواية في المصطلح المفهوم السردي ؛ لهذا يمكن أن تنجز قراءة انطباعية لرواية ما جماليات سردية أهم مما تقدمه نظرية معقدة في علم السرديات، وفي حال أن وددنا الربط بين الرواية الجديدة التجريبية المغايرة للرواية التقليدية، والنقد المنفتح الثقافي الواعي الذي يسلط الضوء على النص، ويستبعد النظرية الإسقاطية، التي ربما تكون غير صالحة للتطبيق إجمالًا، مختتماً المناصرة حديثه بأنه لا يظن أنّ بالإمكان الحديث عن نظريات نقدية جديدة، بعد أن وصلت المناهج والنظريات النقدية إلى أكثر من ثلاثين نظرية أو منهجًا، لهذا قيل ماذا بعد ما بعد البنيوية، فكانت الإجابة الساخرة: العودة إلى الانطباعية في زمكانية أفلاطون وأرسطو!.

فيما يذكر الناقد د.فيصل درّاج الحاصل على جائزة أفضل كتاب عربي لعام2002م عن كتابة" نظرية الرواية والرواية العربية" أن البطل قد لاقى تحولات عدة في مسيرة السرد العربي فالبطل في الرواية، ظاهرياً، شخصية مركزية، تدور حولها شخصيات ثانوية، تضيئها وتُستضاء بها، إلا أن التحولات الاجتماعية لها دور مهم في تغيير مفهوم البطل في الرواية العربية لكن يبقى السؤال: ما معنى البطل في الرواية الآن ؟ يأتي الجواب الذي لن يكون أخيراً، من اتجاهات مختلفة، فقد تكون البطولة للغة كما نرى في أعمال إدوار الخراط، أو أن تكون البطولة للرؤيا كما في أعمال نجيب محفوظ، أو للسخرية كما في نصوص إميل حبيبي، أو أن تكون البطولة لحالة التوثيق والكتابة كما في أعمال ربيع جابر، إن بطولة الإنسان الحقيقية، لا وجود لها في صيغة المفرد إنها مفهوم أوسع من ذلك بكثير.
يشير أستاذ النقد الأدبي الحديث، بجامعة الملك سعود د. صالح زيّاد، إلى أن مدارس النقد الحديثة عزفت فعلاً عن مقولة "البطل" منذ تصاعدت أهمية الشكل في النقد الأدبي، فقد أفضت البنيوية – مثلاً- إلى التخلص من مقولة "البطل" لأنها دلالة صادر عن قياس المحتوى أي ما تدلل عليه الشخصية من معنى، والأدب في البنيوية شكل وليس محتوى، مردفا قوله: إلا أنه قد جاء في السيميولوجيا -علم دراسة الدلالات والرموز- نموذج العوامل لجريماس الذي أصبحت الشخصيات فيه ضمن منظور أشمل يدرجها في منظومة عوامل ستة، قد تجتمع عدد من الشخصيات – وليس واحدا - في الاضطلاع بدور أحدها، وقد يمثل هذا العامل إنساناً وقد د. يكون شيئاً أو مكاناً أو معلومة وليس لأحدها من الأهمية ما يستقل به عن غيره ولا من الفعل إلا في مقابل غيره أو في معيته.
وقال زياد: الذات التي يدلل النص على صفتها الذاتية بالرغبة في شيء تتطلع إلى تحقيقه، ناتجة عن "مرسل" هو من يبعث في الذات الرغبة ويدفع إليها، و متصلة ب"مرسل إليه" يؤول إليه موضوع الرغبة، مؤكداً بأن هذه العوامل الثلاثة لا تقل فعلاً في حركة السرد ودلالته عن "الموضوع" وهو الرغبة التي تسعى الذات في طلبها، ولا عن "المساعد" الذي يعين الذات في مسعاه ولا "المعارض" الذي يعوقه ويعرقل تحقيقه للرغبة، وإلى ذلك يمكن رصد تحلل مقولة "البطل" تحت اسم "الشخصية الأولى" عند فيليب هامون، ودلالة "البطل" في وصف شخصية محددة سردياً هو وصف إيجابي من وجهة أخلاقية أو إيديولوجية أو فكرية أو واقعية أو اجتماعية إلخ..
وأشار زياد إلى أنه قد لا يتطابق البطل من جهة الكاتب عليه من جهة القارئ، مضيفا: دعني أسأل هنا، من البطل في رواية ليلى الجهني "جاهلية" هل هي الفتاة "لين" أم هو الشاب الأسود "مالك" الذي وقعت لين في حبه؟! الإجابة – بالطبع- لن تكون واحدة عند كل منا! وفيما يتعلق بأقدمية النظريات الأدبية قياساً من حداثة الرواية السعودية، فرق زيّاد بين "النظرية الأدبية" و"المذهب الأدبي" فلجورج لوكاش –مثلاً- نظرية في الرواية، وهو مذهبي منخرط في الواقعية الاشتراكية، التي ترى ضرورة قيام الأعمال الأدبية على ما تسميه "البطل الإيجابي" أي الشخصية المكافحة التي تؤمن بانتصار الطبقة العاملة، مردفا قوله: إن كل مذهب أدبي ينتج من المعرفة النظرية بالأدب والقيم الجمالية له ما يرفد مذهبيته ويرسخها ويفسرها، وهذا التصور يجعلنا نتساءل عن الرواية السعودية في طبيعة مقوماتها الجمالية والفنية، هل يمكن الحديث عنها وكأنها متجانسة إلى الحد الذي يسمح بتوحيد الكلام عنها والوصف لها؟ وهل صنعت –هكذا- أفقاً خارج كل النظريات؟! وختم زياد حديثه قائلا: ما أراه أنا، أن الرواية السعودية تمر بفورة على مدى عقد من الزمان وأن هذه الفورة في تكاثر الإصدارات واختلافها لا تأتلف على ما يسمح بأحكام مطلقة عنها، وأنها –في معظمها- ضئيلة في جهة الابتكارات السردية والتفرد الحكائي، وأبرز الروائيين لدينا أكثر إنصافا للرواية السعودية من أن يطلقوا ادعاءات من قبيل التجاوز والمفارقة للسائد.
أما الدكتور حسين المناصرة، فيرى أن الروايات التقليدية هي التي تحتفي بشخصية مركزية في العمل الروائي، هي شخصية البطل التي تحيل على الحكايات والسير الشعبية؛ ولكن مع التحولات في الروايات، تغيرت المفاهيم نحو الشخصيات، فغدت البطولة قيمة جمالية مستبعدة كثيرًا، ليحلَّ مكانها الشخصية أو الشخصيات الرئيسة، وأحيانًا لا تكون هناك شخصيات رئيسة ، بقدر وجود شخصيات أو علامات تؤدي أدوارًا معينة في بنية السرد؛ يمكن أن نسميها أدوارًا فاعلة بحسب حجمها أودورها.
وأشار المناصرة إلى أنه في أحيان كثيرة تكون البنية اللفظية للشخصية محدودة جدًا، وفي الوقت نفسه تكون هذه الشخصية أهم عامل محرك للبنية السردية في الرواية؛ لذلك غدا النقد الجديد يتعامل مع علامات أو مكونات في مجال الشخصية أو غيرها، وأيضًا يمكن التعبير عن " البطل" بأسماء أخرى أكثر انسجامًا مع النقد الجديد؛ كأن يقال الراوي أو السارد أو غيرهما، بالنظر إلى أن هذه التسمية لا تفضي إلى بطولة ما، وهذا ما يجعل الدراسات النقدية الحديثة، في سياق كونها قراءة أو مقاربة للنص الروائي، لا تعير البطولة أية أهمية، كما كان الحال في النقد التقليدي كالمنهج النفسي، أو المنهج التاريخي، أو المنهج الاجتماعي، أو المنهج الأسطوري،إلخ.
ويعتبر المناصرة بأن ما طُرح في هذا التحقيق من تساؤل يعد إشكالية حقيقية؛ لأنه يكشف عن تحولات الرواية من جهة، وتحولات النقد من جهة أخرى؛ فالرواية الجديدة – عمومًا- لم تعد تقدم بطلاً نموذجيًا، ولم تعد ذات رؤى أحادية – باستثناء الروايات السيرية وكذلك النقد السردي المتجدد استجاب لهذه الرواية؛ ولم يعد يستلب الرواية فيحيلها على جنائزية البطولة المطلقة أو النسبية، مؤكداً أن كل ما هو في الرواية في مجال الشخصيات هو مهم بصفته عضوًا أو جزءًا في بنية سردية متكاملة؛ إذا كانت الرواية في مستوى فني مميز.
كما يرى المناصرة بأن النقد النوعي هو نقد القراءة أو المقاربة التي تستلهم النظرية، وتعيد إنتاجها، فتستبعدها كبنية إسقاطية على العمل الأدبي، وهنا لم يعد هذا النقد - بصفته ممارسة نوعية لا كمية قائمًا على نظرية أحادية أو عدة نظريات بأساليب أكاديمية أو مدرسية؛ كما كان حال السلطة النقدية التقليدية، التي تجبر الناقد أو الباحث على أن يحدد منهجًا أو أكثر لدراسة العمل أو الأعمال الأدبية، وهذا يعني أن النقد الجديد قد تحرر من هذه الأساليب المدرسية، فتأسس على دور الناقد بصفته مثقفًا عالمًا بأدواته النقدية المتعددة، التي تتيح المجال للنص أن يكتب النقد، وليس النقد هو الذي يكتب النص؛ أي أن الرواية هي التي تملي أدواتها وإشكالياتها النقدية عل قارئها أو مقاربها في فضاء رحب متسع، يرفض الإسقاط والهيمنة على الإبداع، مشيراً إلا أنه لا يوجد في الثقافة النقدية أو المنهجية نص محلي وآخر عالمي؛ فالرواية عند فوكنر مثل الرواية عند نجيب محفوظ مثل الرواية عند عبده خال، هي رواية في المصطلح المفهوم السردي ؛ لهذا يمكن أن تنجز قراءة انطباعية لرواية ما جماليات سردية أهم مما تقدمه نظرية معقدة في علم السرديات، وفي حال أن وددنا الربط بين الرواية الجديدة التجريبية المغايرة للرواية التقليدية، والنقد المنفتح الثقافي الواعي الذي يسلط الضوء على النص، ويستبعد النظرية الإسقاطية، التي ربما تكون غير صالحة للتطبيق إجمالًا، مختتماً المناصرة حديثه بأنه لا يظن أنّ بالإمكان الحديث عن نظريات نقدية جديدة، بعد أن وصلت المناهج والنظريات النقدية إلى أكثر من ثلاثين نظرية أو منهجًا، لهذا قيل ماذا بعد ما بعد البنيوية، فكانت الإجابة الساخرة: العودة إلى الانطباعية في زمكانية أفلاطون وأرسطو!.
فيما يذكر الناقد د.فيصل درّاج الحاصل على جائزة أفضل كتاب عربي لعام2002م عن كتابة" نظرية الرواية والرواية العربية" أن البطل قد لاقى تحولات عدة في مسيرة السرد العربي فالبطل في الرواية، ظاهرياً، شخصية مركزية، تدور حولها شخصيات ثانوية، تضيئها وتُستضاء بها، إلا أن التحولات الاجتماعية لها دور مهم في تغيير مفهوم البطل في الرواية العربية لكن يبقى السؤال: ما معنى البطل في الرواية الآن ؟ يأتي الجواب الذي لن يكون أخيراً، من اتجاهات مختلفة، فقد تكون البطولة للغة كما نرى في أعمال إدوار الخراط، أو أن تكون البطولة للرؤيا كما في أعمال نجيب محفوظ، أو للسخرية كما في نصوص إميل حبيبي، أو أن تكون البطولة لحالة التوثيق والكتابة كما في أعمال ربيع جابر، إن بطولة الإنسان الحقيقية، لا وجود لها في صيغة المفرد إنها مفهوم أوسع من ذلك بكثير.
جريدة الرياض
http://www.alriyadh.com/2014/01/14/article900911.html
السبت، 21 ديسمبر 2013
بوح السروي : عتبات النص القصصي عند عبدالعزيز مشري
جامعة الملك سعود – كرسي الأدب السعودي
ملتقى "القصة القصيرة والقصة القصيرة جدًا في الأدب السعودي"
1- 4/ 5/ 1435هـ الموافق2-5 /3 / 2014م
إشكالية التابو ....مقاربات سردية في نماذج قصصية من الأدب السعودي
جامعة الملك سعود – كرسي الأدب السعودي
ملتقى "القصة القصيرة والقصة القصيرة جدًا في الأدب السعودي"
1- 4/ 5/ 1435هـ الموافق2-5 /3 / 2014م.
الباحثة:
|
د. عائشة يحيى الحكمي
|
|
عنوان البحث:
|
إشكالية التابو ....مقاربات سردية في نماذج قصصية من الأدب
السعودي
|
|
ملخص البحث:
|
تعالج هذه الورقة النقدية موضوع التابو بمفرداته وصوره وواقعه وكيفية تحاور الكتاب السعوديين معه .
رغم ما يسود ميدان الكتابة السردية من تنوع
وتناقض في الأطروحات , ورغم التحولات
الثقافية والحضارية في المجتمع السعودي،
يبقى الموضوع المطروح هنا موضع
ترقب ومتابعة وكيفية مواجهته التغيرات والتطورات
في الثقافة المجتمعية
والأدبية لرصد مراحل مقاومة (
التابو) في حالة الثبات أو اختراقه من قبل التحولات الطبيعية في الحياة ؛ لذلك
ارتأت الباحثة تلمس حضوره في القصة القصيرة في الأدب السعودي و مساراته ..
ومن
خلال البحث والتحري قبل تقديم هذا الملخص
لاحظت الباحثة وجود قصص كثيرة لكتاب سعوديين اتخذت أطروحة التابو الشغل الشاغل في كسر إشكالية الحظر الثقافي حول الأطروحات
المحظور طرقها.
|
|
السيرة
الذاتية للباحثة:
|
د. عائشة يحيى عثمان الحكمي
أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية بجامعة تبوك
1
ـــ بحث الدكتوراه : تعالق الرواية مع السيرة الذاتية الإبداع السردي السعودي
أنموذجًا .
2 ــ بحث الماجستير : السيرة الذاتية عند أدباء المملكة العربية السعودية في مرحلة الطفرة منذ عام 1390 . المؤلفات التي أنجزتها : 1 ـــ تعالق الرواية مع السيرة الذاتية الإبداع السردي السعودي أنموذجًا 2007 م الدار الثقافية للنشر /مصر . 2 ـــ مجموعة قصص قصيرة ( في ركن عينيه قررت أن أحب ) دار الكفاح الدمام /ذو القعدة 1430هـ .
3
ـــ مجموعة مقالات :وجدانية
ـ نقديةـ اجتماعية نشرت
في الصحف والمجلات .
الندوات والمؤتمرات وورش العمل: 1ـــ الندوة التعريفية بصندوق المئوية للقروضL المكتبة العامة / 10/8/1427هـ / 4ساعات 2 ـــ المؤتمر الدولي الأول للتربية الإعلامية /الرياض /قاعة الملك فيصل للمؤتمرات من 14-18/2/1427هـ 5أيام. 3 ــ اللقاء التعريفي بآليات العمل بين مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وأعضاء هيئة تدريس كليات البنات كلية الاقتصاد المنزلي /الرياض في 17/ 2 / 1427 هـ 3 ساعات 4 ــورشة عمل الجودة 1429ه كلية التربية /الأقسام الأدبية/تبوك 2ساعة 5 ــ محاضرة تعريفية بنظام اختبار القدرات /كلية التربية /الأقسام الأدبية/تبوك 19/6/1429هـ 6 ــ ورشة عمل نظام اختبار القدرات 25/6/1429ه كلية التربية /الأقسام الأدبية/تبوك 2,30ساعة 7ــ دورة ( قياس الأداء الأكاديمي ) ماليزيا في الفترة من 18ــ 22 /7 / 1430ه 8 ــ ورشة عمل في( تطبيقات الجودة في المجالات الأكاديمية ) تنفيذ وحدة الجودة بجامعة تبوك في 22 ـ 23 / 11 / 1430 هـ . 9 ــ حضور ملتقى نادي القصيم الأدبي في 28 ـــ 30 / 10 / 1430 بعنوان (عنترة بن شداد 10ــ حضور مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث تحت رعاية وزارة الثقافة والإعلام الرياض / من 27 ــ 20 / 12 / 1430 11ــ المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني (الخطاب الثقافي السعودي وآفاقه المستقبلية في الإحساء من 5 ــ6 / 1/ 1431ه 12ــ المشاركة في برنامج ( التواصل الوطني )) من 8 ــ 10 / 1 / 1431 / القطيف 13ــ حضور دورات الملتقى التدريبي الثالث لطلاب وطالبات جامعة تبوك 1431ه .
المشاركات البحثية
و الثقافية الداخلية
أمسية قصصية في نادي تبوك الأدبي 27/ 7 /1427هـ 2 ساعة أصبوحة قصصية كلية التربية 1427هـ إعداد وتقديم دورة في فن القصة القصيرة نادي تبوك الأدبي 7/11/1428هـ أربعة أيام المشاركة في مناقشة الخطة الوطنية للإستراتيجية الثقافية جدة 16/17/8/1428هـ يومان المشاركة بورقة عمل بعنوان " الانتماء والاغتراب وتجليات الهوية في الرواية السعودية " في ملتقى النادي الأدبي بالباحة تحت مسمى(( الرواية وتحولات الحياة في المملكة العربية السعودية )). الباحة من 19 إلى 22 / 8 1428 هـ . المشاركة بورقة عمل في ( ندوة ثقافة الطفل( ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب في دورته بالرياض . المشاركة بورقة بحثية بعنوان "ـ حكاية الفتى مفتاح ..... كفاية الميثاق بين القارئ والنص ". ملتقى نادي جدة الأدبي الثامن (السيرة الذاتية) . من 17 إلى 19 /1429 هـ ــ قراءة نقدية لأمسية قصصية لقاصين وقاصات من الشباب تبوك النادي الأدبي 13 / 5 1429 هـ ــ المشاركة بورقة علمية بعنوان " الإعلام والجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم .. العلاقة البينية والمسؤولية الحضارية ." تبوك ــ جمعية تحفيظ القرآن الكريم 22 /5 / 1429 . ــ المشاركة في أمسية قصصية وقراءة قصة بعنوان ( خلف الستارة ) وقصة (وارتجل الليل خطابه القصير ) نادي أبها الأدبي 10 /8 / 1429هـ ــ المشاركة بورقة عمل في ملتقى نادي الباحة الأدبي في ورقة بحثية بعنوان(( مقاربات تناصية في رواية اختلاس ))19ــ 22 /10 /1429 هـ ــ المشاركة بورقة بحثية بعنوان "هي وهو وثقافة ( صه ولا كلمة ) " قراءة في المجموعة القصصية ( البحث عن يوم سابع ) نادي القصيم الأدبي من 5 إلى 8 /11 /1429هـ
ــ المشاركة بورقة بحثية بعنوان " الروائي حين يعيد تشكيل الذاكرة الثقافية
والحضارية ." الملتقى
الأول لنادي تبوك الأدبي ( الثقافة والتنمية ) من 19 ــ22 /11 /1429هـ
ـــ المشاركة في ندوة ( دور المرأة في بناء الحدث الروائي). نادي تبوك الأدبي/ ساعتان ــ باحث (مستكتب ) في مشروع ( قاموس ألأدب والأدباء في المملكة العربية السعودية
في عام 1430 , كتابة مداخل للأدباء والشعراء : ( د. مسعد العطوي , د. مطلق البلوي , د. نايف
الجهني , د. وفاء السبيل , محمد فرج العطوي , مطلق سليمان )
ـــ المشاركة بورقة بحثية عن الحوار الوطني بعنوان " الحوار الفعال " في 22/ 5 / 1432هـ . على قاعتي المحاضرات بنادي تبوك الأدبي .
ــــ المشاركة بورقة بحثية عن
الحوار الوطني بعنوان : " صور الحوار وآدابه " في 5 / 7
/ 1432هـ على قاعتي المحاضرات بنادي تبوك
الأدبي .
ـــ بحث مخطوط بعنوان " التسامح في المعالجات الروائية السعودية 1431هـ
ـــ بحث مخطوط بعنوان " الرواية السعودية في مواجهة الإرهاب
" رواية الارهابي
20 لعبدالله ثابت انموذجا 1432هـ
.
ـــــ المشاركة في موسوعة تبوك العلمية ( بحث القصة القصيرة + بحث
الرواية )1433ـ 1434هـ
ــــ المشاركة في الندوة الثقافية " التراث الأدبي قسيمة حضارية تصون هوية
المجتمعات "
عقدت في نادي تبوك الأدبي 16 / 11 / 1434هـ
المشاركات الخارجية
1ــ ندوة الفن القصصي السعودي القاهرة ضمن المشاركة السعودية في الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض القاهرة الدولي 44 17/1 /1429هـ 2 ــ المشاركة بورقة عمل بعنوان " الكاتبة السعودية بين الرواية .. وكتابة الذات " في المؤتمر الدولي ( فن السيرة بين القدماء والمحدثين ) جامعة طنطا /مصر في الفترة من 13ــ 15 ربيع الثاني 1431 هـ 29 ــ 31 مارس 2010م
3ـــ المشاركة بورقة عمل بعنوان " الرواية
الخليجية بانوراما تاريخية وفنية " في ملتقى الشارقة التاسع بالإمارات العربية المتحدة في الفترة من 9ــ 10 / سبتمبر / 2012 م .
· كلية التربية والآداب / جامعة تبوك
رقم تلفون المنزل :00966 144208207 والفاكس رقم الجوال : 00966506581141 البريد الإلكترونيdc_t_3@hotmail.com التويتر @3_dc الموقع الأكاديمي : http://www.dr-aysha.com/inf |
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


